قريبا منصة ايجل وتش للإستثمار

قريبا منصة “إيجل ووتش (Eagle Watch)

الوعي المالي لزمن المشتقات

في ظل التحولات الجارية في البورصة المصرية، ومع اقتراب تفعيل “المشتقات المالية”، لم يعد الوعي مجرد “رفاهية”، بل أصبح “ضرورة للبقاء”.

إننا في “إيجل للاستشارات المالية”، نؤمن بأن القوة الحقيقية في سوق المال ليست في سرعة التداول، بل في “دقة قياس المخاطر”. ومن منطلق مسؤوليتنا المهنية، واستناداً إلى خلفيتنا الأكاديمية المتخصصة في نماذج “القيمة المعرضة للمخاطر” (VaR)، نعلن عن اقتراب تفعيل ركننا المتخصص بموقعنا الإلكتروني ليصبح منصة تفاعلية تخدم المستثمر المصري (المؤسسي والفرد).

لماذا “إيجل واوتش” الآن؟

لأننا قررنا مواجهة الغموض” بالشفافية. المنصة ستقدم لكم:

محرك إيجل للمخاطر (VaR Engine): لأول مرة، نضع بين أيديكم أدوات تقييم المخاطر العلمية لقياس احتمالات الخسارة قبل الربح، وتوضيح “تكلفة العقد ” الحقيقية لعقود المشتقات بعيداً عن دعاية المسوقين.

مؤشر تقلبات السوق: قراءة يومية لمدى استقرار أو اضطراب السوق بناءً على نماذج إحصائية متقدمة، لتكون مرشدكم قبل اتخاذ القرار.

بدائل الاستثمار الحقيقي: لن نكتفي بالتحذير، بل سنقود الطريق نحو دعم الشركات الناشئة وبورصة النيل، لنربط السيولة بالأصول المنتجة لا بالمراهنات.

منبر الخبراء: مساحة مفتوحة لنخبة مجتمع المال لتبادل الرؤى المستقلة التي تهدف لحماية عمق السوق وكفاءته.

رسالتنا للجميع: نحن لا نبيع توصيات، نحن “نمنحكم العيون” التي ترون بها حقيقة ما خلف الشاشة. فالمستثمر الواعي هو الضمانة الوحيدة لسوق مال قوي ومستقر.

أهلاً بكم في عصر الاستثمار القائم على العلم

 

دليل “إيجل” الاحترافي للمستثمر في المشتقات المالية

منصة Eagle Watch

 

عزيزي المستثمر، المشتقات ليست مجرد أرقام على الشاشة، هي “عقود ملزمة” تعتمد على الرافعة المالية. في هذا الدليل، نلخص لك خلاصة العلم والخبرة لتمارس الاستثمار بعيداً عن “الفهلوة”.

1. القاعدة الذهبية:

لا تنخدع بظاهر السعر على الشاشة. تذكر دائماً:

السعر الحالي (Spot): هو واقع السوق الآن.

السعر المستقبلي (Future): هو واقع السوق + تكلفة الزمن (Carry Cost).

الفخ: إذا اشتريت العقد بسعر أعلى من السعر الحالي، فأنت “اقترضت” تكلفة الفائدة ضمنياً. لكي تربح، يجب أن يصعد السوق بأكثر مما دفعته من “علاوة زمنية”.

2. تسوية الحسابات: (Mark-to-Market)

في المشتقات، الحساب يُصفى يومياً.

أرباحك أو خسائرك تُنقل من وإلى حسابك كل ليلة بعد الإغلاق.

نصيحة إيجل: لا تدخل بكامل سيولتك في “الهامش المبدئي”؛ احتفظ دوماً بسيولة طوارئ (Buffer) لمواجهة التذبذبات اليومية حتى لا يتم تسييل مركزك جبرياً.

3. بوصلة إيجل: “القيمة المعرضة للمخاطر” (VaR)

قبل أن تفتح أي مركز، اسأل نفسك سؤال: “ما هي أقصى خسارة محتملة؟”

استخدام رافعة مالية 1:10 يعني أن هبوط المؤشر بنسبة 1% يمحو 10% من رأسمالك.

استخدم محرك VaR على موقع “إيجل” قريبا لتعرف ما إذا كانت محفظتك تتحمل “العواصف التاريخية” للسوق .

4. تكلفة التمويل المستترة (Hidden Interest)

البورصة لن ترسل لك فاتورة “فوائد”، لكن “البائع” ذكي بما يكفي ليضمن فائدته داخل سعر العقد.

المعادلة ببساطة: سعر العقد العادل = سعر المؤشر + (فائدة البنك عن مدة العقد).

أي سعر أعلى من ذلك هو “مخاطرة تفاؤلية”، وأي سعر أقل هو “فرصة تحوط”.

5. الوصايا الخمس من إيجل:

لا تتبع القطيع: التفاؤل الجماعي في المشتقات هو الوقود الذي يتغذى عليه كبار المحترفين.

الزمن ضدك: المشتري (Long) يصارع الزمن، لأن قيمة العقد “تتآكل” باقتراب موعد الاستحقاق (Time Decay) إذا لم يتحرك السوق لصالحه بقوة.

الرافعة المالية سلاح ذو حدين: هي تُعظم أرباحك، لكنها “تفرُم” رأسمالك في لحظات الانهيار.

اعرف نقطة تعادلك (Break-even): احسب عمولاتك + فائدة التمويل المستترة قبل أن تقول “أنا كسبان”.

العلم قبل الاندفاع: اجعل تقرير “إيجل” الأسبوعي هو رادارك قبل اتخاذ أي قرار.

 

خاتمة:

إن المشتقات المالية هي إضافة عظيمة لبورصتنا، لكنها تتطلب “عقلاً هندسياً” يدير المخاطر قبل إدارة الأرباح. نحن في إيجل للاستشارات المالية نفتح لك أبواب العلم لتبني ثروتك على أساس متين.

 

حالة عملية: متى يكون ربح الشاشة “خسارة محفظة”؟

لنفترض أن أحد المستثمرين قرر شراء عقد مؤشر EGX30 (المشتري)، وكانت المعطيات كالتالي:

سعر المؤشر الآن (Spot): 44,000 نقطة.

سعر العقد على الشاشة (Future): 44,700 نقطة (لمدة شهر).

سعر الفائدة البنكي (r): 20% سنوياً.

الخطوة الأولى: حساب “السعر العادل” (المسطرة العلمية)

بناءً على معادلة Carry Cost:

الفائدة الشهرية المستترة 723 نقطة = 44,000 \times 20\% \times \frac{30}{365} \approx.

إذن، السعر الذي يجب أن يتداول عنده العقد ليكون “عادلاً” هو 44,723 نقطة.

الخطوة الثانية: سيناريو “فخ الربح الوهمي”

بعد مرور شهر، ارتفع المؤشر الفوري (Spot) من 44,000 إلى 44,600 نقطة (صعود ممتاز قدره 600 نقطة).

صاحبنا المستثمر ينظر للشاشة فيجد عقده الذي اشتراه بـ 44,700 أصبح الآن بـ 44,600 لأن السعر المستقبلي يقترب من السعر الفوري عند انتهاء العقد Convergence.

النتيجة الصادمة:

حركة السوق: صعود بـ 600 نقطة (تفاؤل

حساب المستثمر: خسارة 100 نقطة (44,600 – 44,700) + عمولات التداول.

لماذا خسر رغم صعود السوق؟

لأن المستثمر دفع “تكلفة تمويل مستترة” للبائع (الـ 700 نقطة زيادة عن السعر الحالي وقت الشراء)، ولكي يربح فعلياً كان يجب على المؤشر أن يصعد أكثر من 723 نقطة ليتجاوز نقطة التعادل (Break-even).